مرّت أكثر من سنة منذ أن وفد الزائر الوبائي، الذي قلب حياة الناس في كل قارات العالم رأسا على عقب، ولأنه مجهول التفاصيل والملامح خاصة في بداية السنة الماضية، فقد كان التعامل معه متناقضا وأحيانا من دون منطق، فحدثت مآس وحدثت أيضا طرائف صنعها أناس واجهوا المجهول بما هو غريب وعجيب، وسيمضي بالتأكيد الوباء ويترك الكثير من الذكريات تماما كما مضت الحروب الطاحنة من عالمية وإقليمية وتركت آثارها على الناس وذكّرتهم بمشاهد عاشوها وأخرى صنعوها. في الجزائر يبدو الشارع متساهلا منذ بداية شهر مارس الحالي بعد سنة من التعايش مع الوباء، وثبات الأرقام دون المائتي حالة والوفيات دون الست حالات يوميا، أي أن أرقام ضحايا كورونا خلال سنة كانت قريبة من حصيلة حوادث المرور خلال سنة 2020 والتي بلغت 2844 قتيل، ولم يزد عن ثلاثة آلاف ضحية لوباء كورونا إلا قليلا، بالرغم من أن رقم الحوادث بسبب الحجر الصحي قد نزل بطريقة سقوط حر ...
مشاهدة هذا ما فعلته كورونا ببعض الجزائريين في بداية الجائحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هذا ما فعلته كورونا ببعض الجزائريين في بداية الجائحة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.