إنّ من آيات الإيمان الكامل، وعلامات الوطنية الصادقة، ودلائل المروءة التامّة، أن يهتمّ المسلمُ بأمور إخوته المسلمين، ولو بعُدت الديار، وشطّ المزار، واشتدّ البلاء، وهذا ما أشار إليه حديثُ المؤمنِ الأكمل والمسلم الأمثل، وذي المروءة الأتمّ، سيِّدِنا محمد صلى الله عليه، وعلى آله، وأصحابه، وأتباعه، القائل: “من لم يهتمّ بأمر المسلمين فليس منهم”. وإنّ قضيّة قضايا المسلمين، وأمَّ مشكلاتهم في العصر الحاضر هي “قضيةُ فلسطين”، التي ابتلى بها اللهُ -عزّ وجلّ- إيمانَهم، وامتحن بها قلوبهم، ليبلوَ أخبارهم، ويميز بها خبيثَهم من طيّبِهم، وكاذبَهم من صادقِهم، وبِرَّهم من فاجرِهم، وخائنَهم من أمينِهم. وممن جسّدوا الإيمانَ الكامل، والوطنية الصادقة، والمروءة التامّة، ثلةٌ من الجزائريين حضّروا ندوة عن فلسطين، وتنادوا إلى هذه الندوة، وحاضروا فيها، مذكّرين بواجب المسلمين نحو فلسطين، وحقِّها ...
مشاهدة الجزائر مع فلسطين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزائر مع فلسطين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.