تنظر من الطائرة وترى أضواء القاهرة وهي تبعد عنك، لقد خسرت شيئًا ما لكي تجلس في هذا المقعد، مالًا أو أهلًا أو أصدقاء، لابد أن تخسر شيئًا، لا توجد غربة بدون ثمن باهظ يُدفع. لقد جئت إلى هنا بالصدفة البحتة، وبسرعة شديدة لم تُكن مخططًا لها أو حتى في حساباتي في أقل من شهرين، ووافقت لأسباب شخصية بحتة وبسبب حبي للمغامرة وللعلم لم أكن غنيًا ميسورًا الحال في بلدي، فأنا من الطبقة التي تحسب آخر الشهر وتسدد أقساط وديون متراكمة ودائمة، ولكن الذهاب إلى بلد على بعد 25 ساعة كان دائمًا يبدو لي على أنه منفى أو هروب، وليس حلًا لأي شيء وكل شيء في الحياة له مميزات وعيوب، لا يوجد حلول سحرية، وإن كنت أعتقد بشكل عام أن السفر له فوائد (وليس الهجرة). ثم تنزل من الطائرة لترى أشياء مختلفة عن ما تراه على الطريق الدائ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هوس المغتربين النفسي متلازمة كره الأوطان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.