إلى صديقي العزيز: “ساري أبو بكر الحيدري” كيف حالك يا أخي بين القبور؟ لم أتوقّع يوماً أنك ستموت في سنة مبكّرة، وستقتل، وستذبح، كالبهيمة. أتدري يا أخي ماذا يعني اسمك الجميل الذي أصبح لعنة على كل من يحمل اسم ” ساري”؟ ساري هو ” الاسد” وساري أيضاً هو العمود الذي ينصب وسط الخيمة وكذلك العمود الذي يتوسط شراع السفينة. لقد كنت أسد يزأر يا صديقي لقد كسر عمود سفينة والدك بمقتلك وذبحك لقد سافرت من أجل إصلاح ذات البين ولقيت حتفك. ساري لقد صرخ والدك بأعلى صوته ليتني أنا من ذُبحت! لقد كنت أوّل من يُدفن مذبوحاً في المقبرة التي تقيم فيها الآن. ستكون غريباً في عالم الأموات، سينظرون إليك ولسان حالهم يقول: لماذا فعلوا هذا بك؟ من الذي تجرأ أن يذبحك بالسكين؟ ألم تكفي عشر رصاصات لقتلك؟ ألم يسألوك ما الذي جعلك تذهب إلى مكان الحادثة؟ ألا يعلمون بأنك ذهبت من أجل إصلاح ذات ...
مشاهدة بأي حق ذبحوك بقلم رياض بونمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بأي حق ذبحوك بقلم رياض بونمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.