ضرب لنا الله سبحانه تعالى الأمثال وقص علينا أحسن القصص والعبر في كتابه الكريم كموعضه ودروس وقد أنزلها سور وآيات بينات محكمات عن انبيائه ورسوله وأوليائه والصالحين من عباده الذين جاؤوا بالنصح لإقوامهم لإخراجهم من الظلمات إلى النور وماذا كان رد اقوامهم وماذا كان الجزاء لما قدموه لهم من نصح وقال الله تعالى في كتابه الكريم :- وَإِلى عادٍ أَخاهُم هودًا قالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن إِلهٍ غَيرُهُ أَفَلا تَتَّقونَ. قالَ المَلَأُ الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ إِنّا لَنَراكَ في سَفاهَةٍ وَإِنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذِبينَ. قالَ يا قَومِ لَيسَ بي سَفاهَةٌ وَلكِنّي رَسولٌ مِن رَبِّ العالَمينَ. أُبَلِّغُكُم رِسالاتِ رَبّي وَأَنا لَكُم ناصِحٌ أَمينٌ. وَإِلى ثَمودَ أَخاهُم صالِحًا قالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن إِلهٍ غَيرُهُ قَد جاءَتكُم بَيِّنَةٌ مِن رَبِّكُم هذِهِ ناقَةُ ...
مشاهدة النصيحة والجزاء بقلم أحمد المريسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النصيحة والجزاء بقلم أحمد المريسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.