قال حافظ ابراهيم في رثاء ملك بنت حفني ناصف: ملك النهى لا تبعدي / فالخلق في الدنيا سِيَر اني أرى لك سيرةً / كالروض أرّجه الزهر ربى أبوك الناشئين / فعاش محمود الأثر وسلكتِ أنتِ سبيله / في الناشئات من الصغر ربيتهنّ على الفضيلة / والطهارة والخفر وزاد: لله درّكِ إن نثرتِ / ودرّ حفني إن نثر قد كنتِ زوجاً طبّةً / في البدو عاشت والحضر سادت على أهل القصور / وسوّدت أهل الوبر غربية في علمها / مرموقة بين الأسر شرقية في طبعها / مخدورة بين الحجر وأكمل: فخرت بوالدها / ووالدها بحليتها افتخر بالعلم حلّت صدرها / لا باللآلئ والدرر فانظر شمائل فكرها / بالله يوم المؤتمر واقرأ محاضرة الجريدة / والمقالات الغرر وارجع الى ما أودَعَت / عند المجلات الكبر تعلم بِأَنَّا قد فقدنا / خير ربّات الفكر يا ليتها عاشت لمصر / ولم تغيّبها الحفر وأضاف: كانت مثالاً صالحاً / يُرجى وكنزاً يُدّخر ...
مشاهدة من شعر حافظ ابراهيم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من شعر حافظ ابراهيم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.