يأتي الإنسان إلى الدنيا ولا يشوب قلبه شائبة، فلا كبر، ولا حقد، ولا خداع، ولا غير ذلك من أمراض القلوب، ثم يبدأ باكتساب الأخلاق ممن حوله شيئًا فشيئًا، مما يراه منهم لا مما يسمعه، لذلك إذا أمره أبوه بالصدق ووجد منه خلاف ذلك، فإنه لن يصغي لما قيل، أما أشد الأخلاق رسوخًا عند الطفل فهي ما يسمعه من أبيه ثم يجد من تصرفاته ما يصدّقه. والإنسان في فطرته مهيئ لقبول حسن الأخلاق وقبيحها، وكما أن اكتسابه لخُلق ما يتم تدريجيًّا فإن فقدانه هذا الخلق يحدث حدوثًا تدريجيًّا أيضًا، إذ «إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم»، وقِس على ذلك جميع الأخلاق. وإن اعتزالنا لجميع الناس هي مما لا سبيل لنا إلى فعله، إذ نلقاهم في المنزل، والمدرسة، والجامعة، والسوق، والعمل، ولأن النقص يعترينا جميعًا، فإن اشتراطك الكمال في
مشاهدة ابتعد عن أصحاب هذه الطباع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ابتعد عن أصحاب هذه الطباع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.