المتتبع لمجريات حراك الشعب الجزائري في نسخته الثانية الذي عاد في الثاني والعشرين من فبراير/شباط الماضي، يلاحظ تبايناً في مواقف الجزائريين من عودة المسيرات في هذه الظروف الصحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي خلفها تفشي الوباء وتوقف الكثير من مظاهر الحياة، حيث يعتبره البعض سابقاً لأوانه، يعرض المواطنين إلى خطر العدوى بالفيروس، ويستجيب لنداءات متطرفين يستغلون الظروف الصعبة لدفع الحراك نحو التطرف ومن ثم المواجهة مع السلطات، بينما يعتبره البعض الآخر السبيل الوحيد لممارسة الضغط على سلطة ترفض الرحيل، أو على الأقل تقاوم التغيير الذي ينشده الجزائريون، ويعتبرونه ضرورياً لأن أسباب خروج الشعب الجزائري في حراكه لا تزال قائمة ولم يتغير أي شيء على مدى سنة كاملة منذ توقف حراك المسيرات بإرادة الشعب مع بداية تفشي وباء كورونا شهر مارس من السنة الماضية. الجزائريون عادوا إلى حراك المسيرات ...
مشاهدة الشعب بين الحراك والحراك والسلطة بين النظام والنظام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشعب بين الحراك والحراك والسلطة بين النظام والنظام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.