كنا تحدثنا في مقالات سابقة عن إشكالية الخطابات، أو الإدراكات السياسية عند القوميين واليساريين، لذا لا بد من تفحّص مماثل للإدراكات والخطابات السياسية عند التيارات الإسلامية، مع ملاحظة تنوعها واختلافاتها. وربما يفيد هنا تركيز البحث في موضعين أساسيين: أولهما، يتعلق بمسألة الشرعية، أو مصدر الحكم والتشريع. والثاني، يتعلق بالحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية وتداول السلطة. في المسألة الأولى، فقد بدت انحيازات تيارات الإسلام السياسي تتراوح بين فكرة “الحاكمية لله”، وأن الشريعة هي مصدر التشريع، عند التيارات السلفية المتشدّدة، إلى اعتبار أحكام الإسلام بمثابة المصدر الرئيسي أو الأساس للتشريع بالنسبة للتيارات الأقل تشدّداً (حالة جماعة الإخوان المسلمين مثلاً)، وصولاً إلى القول بالدولة المدنية، مع النص على دين الدولة، عند بعض الجماعات المعتدلة أو المتنورة. مثلاً فقد نصّ الدستور في تونس على ...
مشاهدة مصدر التشريع ورؤيتهم لحقوق الإنسان قراءة في شأن الإدراكات السياسية للتيارات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مصدر التشريع ورؤيتهم لحقوق الإنسان قراءة في شأن الإدراكات السياسية للتيارات الإسلامية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مصدر التشريع ورؤيتهم لحقوق الإنسان.. قراءة في شأن الإدراكات السياسية للتيارات الإسلامية.