في جميع شتى علاقاتي و دائرة محيطي ، أتعامل معها وفق شخصيتي و ما يلائمها ، فلا تناسبني تلك الأقاويل الشائعة التي لا يمل المحبطين من ترديدها في تلك المجالس التي لا تعود لصاحبها بنفع ، كـ ” عامله مثل ما يعاملك ” ، و ” أعطِ قد ما تأخذ ” و غيرها من العبارات الناتجة من تجاربهم الشخصية ، و يتبادلونها و يطرحونها على من يجالسهم و يصاحبهم و يرافقهم و كأنهم يريدون من الجميع الأخذ بها من بابِ ” النصيحة”. لا يـا أخــي !! هم ليس با أنت ، و أنت ليس بِهم . سياستهم ليس من الضروري أن تكون مثل سياستك في تعاملك مع علاقاتك ، و ثوبهم ! ليس كمثل قياس ثوبك ،فلماذا ترتديه ؟؟ فعلى الصعيد الشخصي : سياستي أنا عايشه الدوسري تعتمد على ” أحـرجك بطيبي ” أي في الوقت الذي تظن فيه أنني لن ألـقي عليك التحية سبب خلاف قد مضى ؛ سوف تجدني أصافحك بإبتسامةعريضة يتلوها } كيف حالك؟ { ....
مشاهدة على الصعيد الشخصي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على الصعيد الشخصي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.