عندما يشعر الطغاة بأن عروشهم تتهاوى، فإنهم يلجأون لدغدغة مشاعر العامة، وهذا تمامًا ما قام به فرعون عندما وقف عاجزًا أمام موسى، فلم يكن أمامه سوى اللعب على مشاعر الناس، وإظهار نفسه بمظهر المحتاج لهم (فماذا تأمرون) وكأنهم هم أصحاب القرار. ومن لفرعون لتسهيل تلك العملية سوى إعلام مأجور من السحرة، يروجون لفكره وشرعيته التي فقدها أمام رب موسى، فيسحرون عيون الناس، ويستولون على عقولهم، ليعودوا من جديد إلى ضلالهم. لكن حتى فرعون لم يستطع أن يسخر السحره لمساعدته دون مقابل، فوعدهم بالعطايا وأن يكونوا من المقربين. فما هم سوى مرتزقة يضربون بعصا كل مستبد يدفع لهم ليروجوا له ويبرروا فساده. هولاء هم أذرع الطغاة في كل زمان ومكان. وما نشهده الآن لما يحدث مع أذرع السيسي الإعلامية، والتي انتهت بقطع آخرها منذ أيام ما هو إلا مشهد معاد لجزاء سح
مشاهدة متى يسقط إعلام الثورة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متى يسقط إعلام الثورة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.