بعدما بيّنا مستوى الشك في تصور العلم للذرة رغم روعة التطبيقات التكنولوجية المبنية عليه، وأوضحنا أن الموقف الصائب منه هو القبول المؤقت والجزئي، كشفنا خطأ التسليم المطلق به وبما ينبني عليه من علوم، ودعونا إلى التحرر من الأسر ضمن خرافة اليقين العلمي الموهوم، وخصوصًا أن جل الأطروحات العلمية المتعلق به والمبنية عليه، تردنا عن طريق الرواية، وهي لا تخضع لاختبارنا للتحقق من صحتها. ثم تساءلنا: كيف يكون الحال بأجوبة الأسئلة العلمية الوجودية للمغيبات عن الإحساس المباشر من مثل أصل الوجود وأصل الحياة مما لا يمكن أن تخضع للتجربة؟ ومن أجل التعاطي مع هذا التساؤل، ثمةَ حاجة لمناقشة تصنيف العلوم المطروحة، هل كلّها علوم معتبرة؟ أم أن ثمة خرافات (علمية!) محسومة البطلان ومصنّفة على أنها خزعبلات من العلوم الزائفة؟ وبالتالي هل يصحّ أن يكون الموقف
مشاهدة العلوم الزائفة تو لد الخزعبلات لا النظريات الشك العلمي ج 8
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العلوم الزائفة تو لد الخزعبلات لا النظريات الشك العلمي ج 8 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.