هل كان بَعثُ الدولةِ الإسلامية من العدَم، في السنواتِ السابِقة، وظهورِها الفاجِع، مشهدًا على سوداويته، متوقعًا؟ إنني أزعمُ أن أيةَ محاولةٍ جادة لفَهم التاريخ والحاضِر، تَكمنُ في وعيّ الخلافة، ومسَائِلها وإشكالياتِها البُنيوية، فهي الرمزيّةُ التاريِخية لسيادةِ الدينِ على الدولة، فالخِلافةُ تعبيرُُ سلطوي سياسيّ، لكنهُ يحمّل رمزيةً دينية، خلفًا للنبي، أي أن يكونَ حارِسًا للشريِعة، فالخِلافةُ لم تكن في أساسِها مسؤوليةً مدنية فحسب، بل كانت أيضًا مسؤوليةً دينيّة. وهذا ما أورده الشافعي أن الإمامة أمرٌ ديني لا بد من إقامته، وقد روي عنه قوله: «كل قرشي غلب على الخلاف بالسيف، واجتمع عليه الناس فهو خليفة». أما هذا فليس اكتشافًا، بل نموذجًا. لا عجبَ، فالفقيه كما يحدده الغزالي: «..الفقيه هو العالم بقانون
مشاهدة laquo الخلافة raquo كبوابة لص دام الحضارات nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخلافة كبوابة لص دام الحضارات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.