قرأت منذ أيام خبرًا يتعلق بالداعية د. سلمان العودة، وجملة من الاتهامات أسندت إليه والحكم عليه بالقتل تعزيرًا، ولم ينته اليوم وتواصلت الأخبار حول مجموعة من الدعاة أمثال: د. علي العمري وغيره من العلماء والأشخاص ذوي العلم والدين والقائمة في ازدياد كل يوم. فأوجعني هذا الخبر كثيرًا وأحزنني وفقدت الأمل في عودة قناتي المفضلة فور شباب بعد أن تم إغلاقها منذ ما يقارب السنة، فتأكدت نهائيًا أنها لن تعود بعد الحكم على مديرها د. علي العمري بجملة من الأحكام. فتبادر إلى ذهني ما حجم الاتهامات التي اقترفها هؤلاء، ما جريمتهم التي دفعت بالنيابة أن تحكم عليهم بهذه الأحكام؟ ما مصير هؤلاء؟ من سيقف إلى جانبهم؟ من سيدعمهم؟ وغيرها من الأسئلة التي لا تنتهي وردت في خاطري، هل أصبحنا في زمن يعتقل فيه الدعاة والعلماء فقط لأن
مشاهدة لا خير في أمة تعتقل علماءها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا خير في أمة تعتقل علماءها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.