لما تَركتَ شراعَ أطيافِ الغوى يمضي بِنَا حتى هلكْـ لمّا خذلتَ طوارقَ الأملِ الملفعِ بالحيا ودنوتَ منْ سطرِ النهايةِ تقتفي أثرَ العذابِ المرِّ في سفحِ الفلكْ وجمعتَ تحتَ عباءةِ البسماتِ ماساتِ الهوى وسللتَ في وجهِ الوفاءِ مُهنَّدَكـْ *** ما أعندَ الأقدارَ ترمي في متونِ الغدرِ نزفَ قصيدها فَتُساقِطُ الغفرانَ منْ حرّ التجلدِ والعنا ما أصعبَ الألحانَ تقطرُ في دمِ المجروحِ مثلَ خطيئةٍ تروي يبابَ اللومِ للقلبِ الذي كَمْ دللكـْ كَمْ جمّلكـْ كَمْ زيّنَ الدنيا لأنك تاجها كَمْ رَافقَ الأوهامَ كي لا يخسركـْ ما كان يسمعُ في ضمير الغيبِ صوتَ خطيئتكـْ ما كانَ يدري أنه بكَ عارياً يخشى عيونَ الغدرِ يأمنُ جانبكـْ *** وملأتَ من حزنِ القلوبِ حقائبكـْ ومضيتَ لا تلوي على شوقٍ يعيدُ الحبَ من عينِ الغروبِ لفجرهِ أو يرتضي صبراً شقياً أينما يمشي معكـْ *** من علمّكْـ؟! تروي قلوبَ الصادقينَ مرارةً وتشدُّ أيدي ...
مشاهدة ما أجهلكـ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما أجهلكـ قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.