لغرابة الأمر، المرأة تستطيع أن تحمل جبالاً، فقط إن فيض عليها بالحُب، هكذا تكوينها الرباني، خُلِقت لتكون سكناً، فكانت فطرتها كلها مشاعر جياشة ترسم بها جمالاً في كل منحنى من الحياة. ولشدة احتياج الأنثى للحب، تبدأ مشاعر الاستياء تنبت بداخل قلبها كلما وجدت من زوجها جفاءً ولا مبالاة في مقابل شديد اهتمامها به، وحين تتبدل مشاعر الحب عندها بمشاعر الاستياء تتحول رغبة الدفء لرغبة في الحرق لكل شيء، تبدأ في تحويل مسار عقلها ليرى كل فعل في ثوب الإهمال. ثم تجد في قلبها مقارنات دائمة، باهتمامه بأهله، وعمله، فتجد أنها كفة خاسرة مقابل مسؤولياته الكثيرة، فتزداد سلبية مشاعرها لشعور الغيرة المرير الذي يمتلئ بالغيظ وعدم راحة البال في كل حركة له، ولو بغير قصد، تحمله كله المقاصد الظالمة لها ولاحتياجاتها، ويزداد بداخلها مشاعر الخجل من احتياجها، فعدم اهتمامه يترجم عندها بالدونية وقلة القيمة لوجودها، ...
مشاهدة حتى لا تتفاجأوا بعد الزواج
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حتى لا تتفاجأوا بعد الزواج قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.