كان الإمام الحسين رضي الله عنه وسطيًا في مذهبه السياسي بين الخوارج ومن يسمون اليوم بالمداخلة. فالخوارج هم من خرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالسلاح وحكموا بكفر علي ومعاوية والزبير وطلحة وعائشة رضي الله عنهم جميعًا. والخوارج يكفرون الإمام ويخرجون عليه بالسلاح ويستحلون أموال المسلمين ودماءهم. وهم يكفرون مرتكب الكبيرة ويرون أنه خالد في النار. والمداخلة هم طائفة لا يرون في السياسة إلا السمع والطاعة للإمام سواء وصل للإمامة ببيعة شرعية أو بالتغلب وهم يرون حرمة الخروج على الإمام ويعتبرونه كبيرة من الكبائر ولكن لو تغلب على الإمام الشرعي متغلب بغير وجه حق وبلا بيعة شرعية فهم يرون السمع والطاعة للمتغلب وإن أراد الإمام الشرعي التصدي لمن تغلب عليه فهو من الخوارج.
مشاهدة الحسين بين الخوارج والمداخلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحسين بين الخوارج والمداخلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.