اعتذرت إحدى الجامعات الأمريكية عن الاحتفاظ بعظام طفل أسود قتلته الشرطة لاستخدامها في أبحاثها، واستخدمتها أيضاً لاحقاً بوصفها “دراسة حالة” في دورة أنثروبولوجيا الطب الشرعي عبر الإنترنت. البقايا المادية لأحد الأطفال الذين قُتِلوا في تفجير منظمة تحرير السود (Move) في فيلادلفيا، في مايو/أيار 1985، كانت موجودة في المجموعات الأنثروبولوجية بجامعتي بنسلفانيا وبرينستون على مدار الأعوام الـ36 الماضية، وفقاً لما نشرته صحيفة The Guardian البريطانية. عنصرية تثير الغضب في أمريكا فيما حرصت المؤسسات بشدة على الحفاظ على الرُّفات المحترقة، ونشرتها منذ عام 2019 لأغراض التدريس، دون إذن من الوالدين الحيين. ولم تتأكد هوية البقايا، لكن من المؤكد أنها تنتمي إلى فتيات الحركة الأكبر سناً، اللائي توفين في الهجوم -تري أفريكا البالغة من العمر 14 عاماً، وديليشا أفريكا التي كانت تبلغ من العمر...
مشاهدة استخدام عظام طفل أسود في أبحاث يثير الغضب بأمريكا جامعة استغلت رفاته دون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استخدام عظام طفل أسود في أبحاث يثير الغضب بأمريكا جامعة استغلت رفاته دون إذن عائلته قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استخدام عظام طفل أسود في أبحاث يثير الغضب بأمريكا.. جامعة استغلت رفاته دون إذن عائلته.