لا شك أن التغيير الآن أصبح علمًا ونظريات وليس مسألة إجراءات بدون دراسة، وأصبح التغيير على مستوى الأفراد يختلف عن التغيير على مستوى المنظمات، فيرى علماء الإدارة أن التغيير على مستوى الأفراد يكون بالتدرج، أما التغيير على مستوى المنظمات فيجب أن يكون شاملا وعلى جميع المحاور. إحصائيات التغيير تثبت الإحصائيات أن ثلثي عمليات التغيير في الشركات والمنظمات تفشل رغم وجود خطط ومتخصصين للتغيير. أما على مستوى الأفراد فالذين يغيرون أنفسهم من الأفراد نحو الأفضل هم 2% من البشر، فما السبب في فشل التغيير؟ السبب كما يقول المتخصصون أن من يلجأ إلى التغيير لايهيئ المناخ الإيجابي القابل للتغيير، كما أنه قد يجهل أن للتغيير أسسًا وقوانين لا بد أ
مشاهدة صناعة التغيير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صناعة التغيير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.