غاب اليسار بطريقة فاضحة في ساعة الضرورة، أي في لحظة الثورات الشعبية، التي يفترض أنها كانت قبلة آماله، ومصدر شرعيته، لا تزال ثمة حاجة لحضور اليسار. والمعنى أن نقص اليسار، أو إفلاسه الفكري والأخلاقي، إحدى أهم سلبيات المشهد العربي في غضون السنوات الأربع الماضية، ولعله إحدى العلامات المهمة على غياب السياسة، وإخفاق الحياة الحزبية في العالم العربي، لحقبة ما بعد الاستقلال. ثمة استدراكان هنا، أولهما، أن ما ينطبق على تيار اليسار ينطبق على غيره من التيارات السياسية العربية، العلمانية والقومية والليبرالية، من دون أن يستثني ذلك التيارات الإسلامية المعتدلة، والمدنية. أما الاستدراك الثاني فمفاده أن الحديث هنا يتقصد الأحزاب أو التيارات اليسارية السائدة، والتي لديها هياكل تنظيمية وبرامج سياسية، من دون أن ينفي ذلك وجود أشخاص أو مجموعات متفرقة ميزت حالها، ونأت عن هذه الأحزاب. وفيما برر علمانيون ...
مشاهدة أسئلة إلى تيارات اليسار عن الربيع العربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسئلة إلى تيارات اليسار عن الربيع العربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.