قال “معهد الشرق الأوسط”، ومقره في واشنطن، إن التهديد “الجهادي” ليس جديدًا على “المغرب الكبير”، ومع ذلك، فإن تداعيات “الانتفاضات العربية” عام 2011 قد غيرت بشكل جذري البيئة السياسية والأمنية لدول شمال إفريقيا، وإنه في الوقت الذي شهدت دول مثل مصر وليبيا وتونس زيادة في الوفيات من “الهجمات الجهادية”، شهدت دول أخرى مثل الجزائر والمغرب تأثيرات أقل. ورغم الاختلافات، يؤكد المعهد، أن التهديدات مستمرة وكثيرة، بما في ذلك الخلايا الجهادية المحلية التي استقرت بالفعل إلى تلك التي نشأت في مجموعات خارجية تعمل في الساحل، مثل “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. ونشر “معهد الشرق الأوسط” تقريرا عن العمليات التي تنفّذها الجماعا
مشاهدة لا قدرة لتنظيمي ldquo داعش rdquo و rdquo القاعدة rdquo على تنفيذ هجمات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا قدرة لتنظيمي داعش و القاعدة على تنفيذ هجمات إرهابية بالجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.