حق للسيد برينار باجولي السفير الفرنسي السابق، أن يتهم النخبة الوافدة من ثورة التحرير وجيل نوفمبر، ويحمِّلها مسؤولية تعطيل تنمية العلاقات الجزائرية الفرنسية (وهو يتهمها في السر بممارستها لحالة من الممانعة لتمدد النفوذ الفرنسي، ومشاغبتها لمنظومة “فرانس– أفريك” التي سبقت “داعش” في تبني شعار “باقية وتتمدد” في أغلب مستعمرات فرنسا القديمة). العلاقات بين البلدين ليست على ما يرام، لا على المستوى السياسي، مع نماء ما يشبه الحرب الباردة المستدامة في أكثر من ملفٍّ أمني ودبلوماسي، ولا على المستوى الاقتصادي حتى بعد خسارة فرنسا لموقع الشريك الاقتصادي الأول، ولا على المستوى الثقافي حتى مع حرص الإدارات الكبرى ومنظومة التعليم الوطنية على تمويل فرْنَسة الألسن والعقول لأجيال ما بعد الاستقلال، وباستثناء عقدي
مشاهدة أحجية ldquo النفوذ rdquo الفرنسي في الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحجية النفوذ الفرنسي في الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.