إن دخول الأطفال إلى المطبخ سيف ذو حدين، فبينما تنمِّي هذه التجارب علاقات صحية مع الطعام إلا أنها تترك المطبخ في حالة يرثى لها، ولكن دراسة جديدة كشفت أن الفوضى التي تنتج ما هي إلا ثمن بسيط لما سيصبح عليه الطفل بعد الانتهاء من المهمة التي تولاها. جائحة كورونا دفعت بالعديد من المقيمين الصغار في المنزل إلى اختبار المعادلات والخلطات السحرية التي تتم في المطبخ، إذ يدخل طبق ما إلى الفرن ليخرج كيكة أو طبق مكرونة من ألذ ما يكون. وأشارت العديد من المقالات والتوجيهات التنموية إلى إيجابية مشاركة الطفل في إعداد الطعام كنوع من أسس تعليم مهارات الحياة من جهة وإلهائهم وإبعادهم عن الأجهزة الإلكترونية. في دراسة حديثة نشرتها جامعة Cambridge، تبين أن إشراك الأطفال في هذه الطقوس اللذيذة يعني أيضاً حصولهم على نوعية حمية غذائية أفضل من أقرانهم. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل كانت هذه الظاهرة مجرد إلهاء ...
مشاهدة مشاركة الطفل في الطبخ ارتفعت خلال كورونا ولهذا السبب يجب أن تستمر هذه العادة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مشاركة الطفل في الطبخ ارتفعت خلال كورونا ولهذا السبب يجب أن تستمر هذه العادة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.