يسعى كثير من الناس لبلوغ أعلى درجات التعليم النظامي، بما يرتقي بهم ويحسن من فرص حصولهم على وظيفة راقية أو درجة متقدمة بالمجتمع ليتحسن بذلك تلقائيًّا وضعهم الاقتصادي، لقد كان التعليم دائمًا وأبدًا المنطلق الذي سعت من خلاله دول العالم الثالث للنهوض بذلك البلد، والسير في ركب الدول المتقدمة بعد عهود طويلة من التأخر والتخلف والركود. في بداية القرن المنصرم ومع تأسيس الدول العربية الحديثة، كان المجتمع ينظر إلى المتعلم المتحصل على درجات علمية راقية ومتقدمة كالطبيب والمهندس والمعلم أنه نبراس هذا المجتمع وقدوته ودليل ثقافته، حتى قال الشاعر أحمد شوقي في ذلك الوقت في شأن المعلم: كاد المعلم أن يكون رسولا، وبقيت نظرة المجتمع لفترة طويلة أن الجامعة منبع الثقافة الراقية المصاحبة للتعليم.
مشاهدة المثقف أم المتعلم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المثقف أم المتعلم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.