كتب/ د. عيدروس نصر ناصر تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صباح اليوم نبأ وفاة عبد الوهاب الديلمي، وزير العدل في حكومة حرب ١٩٩٤م والقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، وصاحب الفتوى الشهيرة بإباحة قتل النساء والأطفال والعجرة الجنوبيين، واستباحة أملاكهم واراضيهم أثناء الحرب بذريعة درء المفسدة الكبرى، التي فسرها “بانتصار الكفار الجنوبيين”، بعد تعرضه للإصابة بفيروس كورونا. ليس هذا مقام الشماتة فكلنا ذاهبون في نفس الطريق، تقاةً وعصاة، صادقين وكاذبين، أدعياء وأوفياء. لكن ما ينبغي تذكره دوما أن تسخير الدين لأغراض سياسية أمرٌ مهين للدين نفسه، والأكثر إهانة لهذا الدين أن يتم تسخيره لأغراض مناقضة لمبادئ وأسس هذا الدين، وأهمها الصدق والأمانة والعدل الحق ومكارم الأخلاق، وهو ما جرى في العام ١٩٩٤م. الديلمي بين يدي ربه، وهو الأعلم بما في ملفه من السيئات والموبقات، ومن المحاسن والحسنات، وهو من سيجزيه بكل ...
مشاهدة الديلمي بين يدي أرحم الراحمين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الديلمي بين يدي أرحم الراحمين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.