درجت العادة عندنا في الغرب الجزائري كسائر جهات الوطن أن نجلس نحن الاطفال الى حنة “الميمة” ،”لالة” أو “الحبيبة” وهي تسميات ننادي بها الجدة سواء من جهة الاب او الأم في مناسبات المولد أو الاعياد الدينية نستمتع بشغف الى قصصها ومواعضها التي كنت أجد فيها متعة ولذة انتشي بهما تجعلاني أتصور الشخصيات وملامحها وحركاتها وسكناتها كانها أمامي في مشهد حي صورة جدتي تقفز من الماضي تقابلني وهي تتربع على جلد الخروف بقعدة عربية خالصة تقوم بفرز الصوف من الشوائب بهدوء يتدلى من عنقها خيط لويز بين كل قطعة ذهبية واخرى خرزة عجنت من القرنفل ومواد اخرى لا اعلمها فقط كانت تنبعث منها رائحة ممزوجة برائحة الحناء التي تخضبت بها حديثا عيون مكحلة بعمق ووشم يكاد تختفي تفاصيله بين رسومات أخرى صنعها الزمن بين حنايا ملامحها .
مشاهدة وصفة جدتي للظفر بعريس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وصفة جدتي للظفر بعريس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.