كيف أصنع لحياتي الحالية قيمة ومعنى؟ وهي حياة العبد وأسوأ، حياة روتينية بغيضة مؤلمة وقاسية، ومن دون الإجابة «العملية» عن هذا السؤال فإنها ستصبح حياة كلب، ولكن يتقاضى راتبًا شهريًّا، الاستيقاظ اليومي، القهوة اليومية، المواصلات اليومية، الزملاء أنفسهم، المهام نفس، ساعات العمل العشرة نفسها، ينتهي العمل، فأضطر للنوم حتى وإن لم أكن بحاجة إليه؛ فقط لأضمن أني سأستطيع العمل بتركيز في يوم الغد. أنام وأستيقظ مرة أخرى ليتكرر ما سبق نفسه، القهوة، والمواصلات، ونقاشات الزملاء، والأهم ساعات العمل العشرة، حتى إجازة نهاية الأسبوع، غالبًا أقضيها بالكامل نائمًا! ليس لأنها بدأت تفقد القيمة والمعنى بالذات مع الأخبار التي أسمعها، كلما فكرت في أخبار العالم؛ مذابح لكل من لا ينضبط تحت سلطة صاحب العمل، مذابح حقيقية، ليس للثوريين، ولكن لكل من لا ينضبط،
مشاهدة قيمة الحياة بين الروتين والملل والعمل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قيمة الحياة بين الروتين والملل والعمل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.