يبدو أن الاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي ما زال بعيد المنال، لاسيما أن إحدى أبرز دُوله تعيش اضطراباً سياسياً مستمراً لقرابة عقد، كان آخره انقلاب العقيد أسيمي غوتا على رئيس المرحلة الانتقالية باه نداو قبل أيام. ويُرجع الماليون أصل مشاكلهم دائماً إلى المستعمر السابق فرنسا، التي تسيطر على البلاد طولاً وعرضاً، وتتواجد فيه عسكرياً منذ عقد؛ بحجة محاربة الإرهاب في شمال البلاد دون تحقيق نتائج ملموسة، حسب الإعلام الفرنسي ذاته. يقول الإمام محمود ديكو، أحد أبرز الشخصيات السياسية والدينية وقائد حراك 5 يونيو/حزيران في العاصمة المالية بماكو الذي تسبب في الإطاحة بالرئيس أبوبكر كيتا قبل أشهر بعد انقلاب عسكري قام به أيضاً العقيد أسيمي غوتا إن “فرنسا تحتل مالي احتلالاً مباشراً منذ سنوات وعليها الرحيل”. عشرية الانقلابات.. والدور الفرنسي بعد سنوات من الهدوء النسبي عقب التدخّل الفرنسي...
مشاهدة انقلاب على انقلاب في مالي والغضبة الفرنسية تفاصيل تغير موازين القوى في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انقلاب على انقلاب في مالي والغضبة الفرنسية تفاصيل تغير موازين القوى في منطقة الساحل الإفريقي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انقلاب على انقلاب في مالي والغضبة الفرنسية.. تفاصيل تغير موازين القوى في منطقة الساحل الإفريقي.