أدت الأمطار الطوفانية الغزيرة التي هطلت، زوال الثلاثاء، على ولاية ورقلة لمدة ساعة من الزمن إلى غرق الأحياء والشوارع، مع تسجيل خسائر في الممتلكات والأثاث والمركبات التي غمرتها المياه، ولحسن الحظ لم تسجل أي خسائر في الأرواح، بينما اضطر الوالي ورؤساء البلديات والدوائر للخروج إلى الشارع قصد الوقوف على الكارثة، التي لم تشهدها المنطقة منذ الاستقلال. تسبب انعدام مشاعب تصريف مياه الأمطار، في عدة نقاط بورقلة، إلى تجمع المياه بغزارة، حيث تحولت أحياء المنطقة وشوارعها، إلى مسابح مفتوحة، ليجد المواطنون أنفسهم محاصرين داخل بيوتهم، وعاجزين عن إخراج المياه الكثيرة التي غمرت منازلهم، حيث تجاوز ارتفاعها المتر على سطح الأرض، فيما عجز أصحاب السيارات أيضا، عن التنقل بها خوفا من الغرق، والسقوط في الحفر المنتشرة في طرقات الولاية المنكوبة، كما حد
مشاهدة ساعة من الأمطار تحول ورقلة إلى مدينة عائمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ساعة من الأمطار تحول ورقلة إلى مدينة عائمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.