يقضي الكثير منّا الكثير من أوقاتهم في أحلام اليقظة والخيالات، وتراودنا الكثير من الصور والأماني بين الفيّنة والأخرى، ولا تخلو حياتنا اليومية من شطحاتٍ في عالم الخيال، إنّ هذه الخطرات والصور والأفكار التي تلازمنا في حياتنا هي جزء من طبيعتنا البشريّة، وليست عيبًا أو شرًّا يجب مكافحته والتخلّص منه، بل يجب تقبّله والتّعامل معه والاستفادة منه، فمثلًا بعضنا يكون في واقعه أنه يعمل موظفًا بسيطًا في شركة ما، فتَعرِضُ له مخيلته العديد من الأحلام والمشاريع يكون هو مالكها فيضع الخطط، ويأخذ في تخيل التفاصيل ويضع السيناريوهات، ويحدد ردّات فعله، وكيف سيتصرف وغيرها… إلخ، فهل الاسترسال في مثل هذا الفعل نافع أم ضار؟ وما هو الحدُّ الفاصل بين النفع والضرر؟ بداية علينا أن نفرّق بين أمرين هما: التمنّي والأمل وكلاهما يندرج تحت مسمّى أحلام اليقظة،
مشاهدة أحلام اليقظة وقابلية الوهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحلام اليقظة وقابلية الوهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.