أن تثور القاهرة فهذا حدث فريد عبر التاريخ، وأن تثور من أجل مملوك أعرج فهذا أكثر فرادة، أما أن يصبح هذا المملوك واحدًا من أقوى السلاطين الذين تربعوا على عرش القاهرة، فهذا يشبه الأسطورة، وأغرب ما فيها واقعيتها التامة. إنه الناصر محمد بن قلاوون، الذي ما تزال القاهرة الإسلامية – في شارع المعز وفي قلب قلعة الجبل – تحمل بصمات عصره، والتي لم تُبلها قرون سبعة مضت مذ كان يتربع على عرش واحدة من أقوى دول العالم آنذاك، والتي تمتد حدود سيطرتها السياسية والعسكرية من آسيا الصغرى شمالًا إلى السودان واليمن جنوبًا، ومن العراق شرقًا إلى برقة غربًا. لم تكن رحلة هذا المملوك إلى العرش الذي أورثه إياه أخوه المملوك مكللة بالورود، فقد تقاذفته المقادير في دهاليز مؤامرات من قتلوا أخاه، ممن أطمَعَتْهم خيرات القاهرة، واستواء ظهر شعبها، والآن نعود إلى جذور الأمر، لنفهم ما جرى.
مشاهدة الناصر محمد بن قلاوون المملوك الأعرج الذي ثار من أجله أهل القاهرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الناصر محمد بن قلاوون المملوك الأعرج الذي ثار من أجله أهل القاهرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.