مع انطلاقة الحركة الاحتجاجية السلمية في تونس أواخر عام 2010، سيطرت أخبار الثورة التونسية على الوسائل الإعلامية في سوريا، كانت مشاهد التجمعات والمظاهرات التي توحد هذا الكم الهائل من البشر تُسعد السوريين، وكنتُ أعتقد أن الشعب التونسي قد ثار من أجل البوعزيزي فقط، لا علينا، المهم أنني لم يكن لدي الوعي السياسي الكافي لأقوم بتحليل الأمر أو متابعته تفصيليًا كما أقوم في معظم أوقاتي في الوقت الحالي. أتذكر، كنت آنذاك لا أزال طالبًا في الثانوية، وكنت من الطلاب البارزين، وأكثرهم احتجاجًا على أي تعامل غير لبق من قبل الإدارة أو المدرّسين، لحماية نفسي وأصدقائي من أي خطر يهدد حياتنا التعليمية، وغالبًا ما أكون في واجهة أي مشكلة وأعترف بها من دون خوف أو تردد، كنت دائمًا أظن أن خلفي ثلّة من الطلاب الرائعين لن يسكتوا عن أيّ ردة فعل مجحفة بحقي من قبل الإدارة.
مشاهدة ذكرى من الذاكرة احتجاج طلابي صغير قبل اندلاع الثورة في درعا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذكرى من الذاكرة احتجاج طلابي صغير قبل اندلاع الثورة في درعا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.