العراقي اعتاد خلال حياته في هذا البلد المجروح أن يحكمه ظالم أو محتل، ولما جاءت الفرصة ليغير الواقع شعر بأنه قد أقدم على حماقة حينما قرر الانتخاب، لم يستطع أن يحسن الاختيار، كان يرمي بعيوب اختياراته على غيره، يلوم الإسلاميين مرة، ومرة يلوم العلمانيين، يسب إيران وتركيا والكويت والامارات وقطر والسعودية وأمريكا وغيرها من الدول كل يوم، ويلوم المرجعية على ما وصل إليه العراق، ولكنه يعجز عن أن يحمّل نفسه المسؤولية في تدهور وضع العراق، وهو عاجز أيضًا عن الاعتراف بالحقيقة والإجابة عن التساؤلات. من أي الجنسيات تتكون الأحزاب الحاكمة والمتسلطة في العراق واي لغة يتكلمون؟ الحمايات والقوة المستهترة التي تحمي هذه الأحزاب والمكونات السياسية من أين جاءوا؟
مشاهدة لعبة الح كم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لعبة الح كم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.