كشفت التطوّرات المتضاربة التي تشهدها العلاقات الجزائرية الفرنسية هذه الأيام، وجود أوساط لا تريد استمرار الهدوء الذي يطبع العلاقات بين الجزائر وباريس منذ سنوات، فبمجرد أن يُرسم توجّه يستهدف تعزيز جسور الترابط بين البلدين، إلا ويبرز توجه آخر يناقضه، من داخل المؤسسات الفرنسية ذاتها، الأمر الذي خلق حالة من الإرباك في أوساط المراقبين. ولم تكن الخطوة الانتقائية التي بادر بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن الماضي الاستعماري لبلاده، سوى مقدمة لقرارات وتحرشات أخرى مناقضة، اضطرت سفير باريس بالجزائر، كسافيي دريانكور، ليخرج على مرتين لتبرير ما يجري.. فما خلفية ما يجري على محور الجزائر ـ باريس؟ ومن يريد وقف استمرار استقرار العلاقات الثنائية؟ ومن المستفيد من توتير الأجواء بين فرنسا ومستعمرتها السابقة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تصل الاستفزازات الفرنسية تجاه الجزائر؟ هذه ا
مشاهدة الجزائر ـ باريس خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الخلف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزائر ـ باريس خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الخلف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.