تستقبل المستشفيات في دول العالم الثالث والأول على حد سواء أعدادًا لا تحصى من المرضى، ويتم إجراء عدد مهول من العمليات الجراحية يوميًا تتفاوت في صعوبتها وخطورتها من استئصال زائدة دودية كأبسط مثال لعملية جراحية حتى إجراء عمليات قلب مفتوح أو مخ وأعصاب ونقل الأعضاء. لهذا أصبح من الطبيعي والمعتاد في عالمنا المعاصر أن تتم تلك العمليات المعقدة على مدار الساعة في الدول المتقدمة أو النامية بمعدلات متقاربة وإن تفاوتت النتائج، لك أن تتخيل أن أول عملية زراعة أعضاء ناجحة تمت في ستينات القرن الماضي، لكن لم تنجح لفترة طويلة بسبب مهاجمة جسم المريض للعضو الجديد، ولم تشكل زراعة الأعضاء نجاحًا فعليًا بشكل ملحوظ حتى ثمانينات القرن الماضي عندما طور العلماء أدوية مثبطة للمناعة تساعد بشكل كبير على زيادة عمر العضو المزروع لسنوات عديد
مشاهدة الأخطاء الطبية ما بين الوهم والحقيقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأخطاء الطبية ما بين الوهم والحقيقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.