لم تكن فرشاتي صماء خرساء، بل وَجس زفير متقد وهمسات شهيق محطمة، فحينما أمسك فرشاة رسمي الجاثية، أمزج خلجات كوكب روحي بألوان نجوم مشاعري ذات الفصول المتعددة، ما بين قسوة وخذلان البشر والطموح الذي عانق ضوء القمر. شتاء ألمٍ قارس يعصف بالأحاسيس، وربيع رؤوم يداوي الجروح، وصيف وجعٍ تتلظى به القلوب، وخريف منصهر يذيب الأرواح، قابعة بين ثناياها أطياف خيالٍ ليليكة، وصرخاتٍ شظاياها أمطار العذاب، فأجد نفسي بين ممر يزمجر بالآلام المهترئة، والآخر يفوح بعبق الأمال الوليدة، حينها تحديتُ المسافات المهملة وعقارب الساعة الغافية. وعندما أكتبُ أُزيل عن قلمي اللثام، أصبح غارقة في بحر من يقظة الأمنيات وأمواج اغماء الخرافات، فتبدأ طلاسم أوتار قلبي بايقاعات صاخبة، تطرق الكلمات أبواب قلائد الإحساس، تعزف بجانب نوافذ الشعور ألحاناً قاسية، وتتسلق جدار الحنان الذائب، ثم تمطر ديمة الحنايا مروج العواطف. حينها تبدأ ...
مشاهدة rlm طلاسم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طلاسم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.