تتشح عدن مجددا بالأدخنة ورائحة البارود وهي المحررة منذ سنوات سبع مضت والمحرومة من حقها الطبيعي كعاصمة مؤقتة للبلاد من الخدمات والماء والضوء والأمن والأمان، وكأنه قدر لأبنائها العيش بهذا البؤس المجرد من أي بوادر أمل تلوح في الأفق، وأن تستمر كمدينة في تجرع أخطاء المنفلتين من عقالهم في زمن مغلوط يعج بالعدمية منذ ربع قرن من الزمان حين حولت عدن إلى قرية ومقبرة وخرابة وتزاحم وجوه عديدة خرجت من أجداثها لتثأر من هذه المدينة المسالمة وتغتال سكينتها، في معركة ثأرية مع مدنيتها ورمزيتها للدولة ومع ثقافتها وتاريخها العريق، تآلبت قوى التخلف كلها في لحظة غادرة لقتل عدن ومشروعها الوطني وقتل تجربتها الفريدة في بناء الدولة التي قادها الحزب الاشتراكي اليمني، ومرت السنين العجاف لتخفق تلك القوى بتقديم البديل الافضل، وكلما أحدثته كان مجرد عمل عصبوي قائم على مرتكزات النهب وتجريف القيم والعمل بدأب على تحطيم...
مشاهدة عدن ورائحة البارود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عدن ورائحة البارود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىألاشتراكي نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.