يوم الجمعة بعد صلاة الظهر بقليل، أرى أمامي أعمدة مهيبة تنتهي برسم هندسي على شكل زهرة ما، الشمس ساطعة والجو خانق رغم أننا في منتصف شهر يناير/كانون الثاني تقريباً، الزحام يوترني، الناس يتدافعون نحو بوابة سوداء كبيرة، أتشبث بذراع ابنة خالتي، تقول خالتي إن والدتي ذهبت لتحضر التذاكر، أي تذاكر ولماذا نحن هنا أصلاً؟ هذه هي الذكرى الأولى الحية لدي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ذكرى تعود لعام 1999 أو 2000 على أقرب تقدير حسبما أكد شركاء الذكرى، كنت حينها في الرابعة أو الخامسة من عمري، ومنذ ذلك الحين لم أتغيب عن معرض الكتاب في أي عام، اللهم إلا في ثلاث سنوات، سنتان منها بأمر الثانوية العامة والثالثة بأمر الطبيب. بداية غير مبشرة في البداية كرهت معرض الكتاب بشدة، زحام وتدافع والكثير الكثير من الكتب، لم أكن أجيد القراءة بعد؛ لذا لم أفقه به شيئاً، كانت والدتي تحضر لي قصص الأطفال والكتب المصورة ...
مشاهدة في ذكرى معرض الكتاب يوم لا ي نسى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ذكرى معرض الكتاب يوم لا ي نسى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.