قد يكون من الطبيعي أن تتآكل الذاكرة عبر دورة الحياة الطبيعية، وتتضاءل تلك المساحة المتاحة للمزيد من الذكريات، لتضج الذاكرة يوماً ما ويطفح كيل الذكريات عبر رسالة تنبيه قصيرة المدى وعميقة الأثر بأن الذاكرة “غير متاحة”. ولا ينطبق هذا الكلام على هؤلاء ممن رحم ربي من الأشخاص الذين منّ الله عليهم بذاكرة حديدية لا تنفك عن اجتراع المزيد حتى يصبح حاملها ككتاب تاريخ لا قرار له! شخصياً أعتبر ذاكرتي مثقوبة، وكأن المعلومات تدخل من أذن لتلفظها الأخرى على كل منحدر زمني، ذاك المنحدر نفسه الذي لم تتعثر به تلك الجدة السبعينية وإن نال الزمان من تفاصيل كثيرة على جسدها المنهك، لكنه لم يعبث قط بمقتنياتها الثمينة التي ترتبها بإتقانٍ تام على رفوف منظمة بعناية لافتة داخل ذاكرة تأبى أن تضع رأسها على وسادة. ربما يدخل هذا الموضوع تحديداً في بند الفروقات الشخصية والذي لا يمنع أن هناك قضية ...
مشاهدة كيف يجعلك الإنترنت غبيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف يجعلك الإنترنت غبيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.