“كْرَهْنَا عْيينا ومَلينا”؛ هذه الكلمات الثلاث هي ما يردده كل شاب جزائري يعاني الأمرين من ظروف الحياة الصعبة والمأساوية التي يعيشها داخل الجزائر، أصبح شباب البلد يرى بلادهم بمثابة السجن الكبير الذي لا تتوفر فيه أدنى الأولويات ويمارس فيه السجان كل الأعمال غير القانونية. تمخض عن هذه المآسي كره ومقت للعيش بوطن جواز سفره لا يسمح إلا بدخول دول إفريقية وبعض الدول الآسيوية، إذ هو جواز ضعيف مثله مثل الدبلوماسية الجزائرية الغائبة عن المحافل الدولية منذ زمن، المنتهجة لثقافة الصمت والحياد حتى عندما يتعلق الأمر بأقرب الأقربين على حدودها. ونتيجة هذا التقهقر الدبلوماسي والمعيشي للجزائر تفرض أوروبا التأشيرة على الجزائريين، وتحصلك عليها بصعوبة بالغة، فرحة قبول سفارات الدول لملفات السفر للخارج تساوي، بل تفوق فرح النجاح في شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) ففي غالب الأحيان تقابل ...
مشاهدة صرخة أخيرة من شباب الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صرخة أخيرة من شباب الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.