ليس غريباً بعد انسحاب قوات احتلال من أي بلد، أن تترك او تشعل هذه القوات خلفها اهتزازات أمنية في ذلك البلد بصرف النظر عن حجمها وارتداداتها. وفي اطار الحديث عن الانسحاب الاميركي من افغانستان يذكر متحدث باسم القوات الأميركية ، أن نحو 9000 أفغاني تعاملوا مع هذه القوات (لوجستياً وخدماتياً) يجري العمل على نقلهم الى مناطق أكثر أمناً لهم، لكن الغريب في التربية العسكرية للجيش الأميركي، تلك السهولة بترك الساحة سعياً للهروب التفجيري، حتى ولو دفع العملاء والحلفاء أثمان هذا الهروب الجبان الذي يريد تفادي اي خسائر اثناء حركة الانسحاب، وهو ما حصل فعلاً مع مَن خلَّفتهم أميركا خلفها في كل بلدٍ استعرضت فيه قوَّتها وانهزمت، منذ نكبتها في فييتنام حتى تمريغ رأسها في وُحُول العراق والشام. وقد يكون ما يحصل في أفغانستان حالياً، لإملاء فراغ الإنسحاب الأميركي، مدعاة لإعتماد الحكمة وضبط النفس، واللجوء الى الحوار الذي...
مشاهدة أفغانستان الإنسحاب الأميركي والهروب الجبان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أفغانستان الإنسحاب الأميركي والهروب الجبان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىقناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.