حملت الحكومة الجديدة في الجزائر، مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت في تعيين رمطان لعمامرة الرجل القوي في فترة حكم الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وذلك في منصبه كوزير للخارجية. وكان لعمامرة من بين الشخصيات التي قادت مساعي حثيثة لإنقاذ حكم بوتفليقة من خلال جولاته الخارجية، في كل من الصين، وألمانيا، وروسيا، بعد اندلاع الحراك الشعبي في 22 فبراير 2019. وكان لعمامرة قد لقي هجوماً شرساً وقتها من طرف بعض الأحزاب السياسية ونشطاء الحراك الشعبي، الذي رفض عهدة رئاسية جديدة لبوتفليقة، وتمديد فترة حكمه، وهو ما عجَّل بتنحي بوتفليقة، التي تبعها انسحاب لعمامرة من منصب نائب الوزير الأول. قاد لعمامرة تحركات خارجية في عهد بوتفليقة للدفاع على الولاية الخامسة للرئيس (مواقع التواصل الاجتماعي) الناطق باسم حزب التيار الوطني الجديد، تحت التأسيس، وأحد أبرز ناشطي الحراك الشعبي، ...
مشاهدة ي عو ل عليه لإنقاذ الدبلوماسية الجزائرية رغم انتقاده له سابقا لماذا عي ن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ي عو ل عليه لإنقاذ الدبلوماسية الجزائرية رغم انتقاده له سابقا لماذا عي ن تبون رجل بوتفليقة وزيرا للخارجية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يُعوِّل عليه لإنقاذ الدبلوماسية الجزائرية رغم انتقاده له سابقاً.. لماذا عيَّن تبون رجل بوتفليقة وزيراً للخارجية؟.