يُبالغ الجزائريون باهتمامهم المفرط بالعالم الافتراضي، حتى تحسبهم يخرجون من واقعهم المرّ من دون أن يشعروا، نحو عالم افتراضي أمرّ، ظنا منهم أنهم يسايرون التطور العلمي وما بلغته الأمم المتقدمة من قفزات تكنولوجية سريعة جدا، وهم في الحقيقة يعودون إلى الخلف بنفس السرعة. من غير المعقول أن تتحوّل هذه المنصات إلى مرتع لكلّ معتوه فاشل في دراسته أو حياته الاجتماعية للانتقام من النجاح، بجرّ الآخرين إلى فشله، أو حاقد مجرّد من الأخلاق، لممارسة بغضائه، من خلال نشر سيرة الناس ولعب دور القاضي والنفساني وعالم الدين والاجتماع، فيحكم على هذا بالفساد وعلى تلك بالفجور، ويجد “شعبا” من متابعيه من الذين تهمهم سقطات الآخرين ويتمتعون بسادية غريبة وهم يقرؤون “الإفك” ويصدقونه حتى ولو كان من الكاذبين.
مشاهدة الواقع المر والخيال الأمر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الواقع المر والخيال الأمر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.