ارتبط اسم منطقة تكوت بباتنة خلال السنوات الأخيرة بما يصطلح عليه بـ”مهنة الموت”، وهذا بسبب لجوء الكثير من أبنائها إلى ممارسة حرفة صقل الحجارة، وهو الأمر الذي كلفهم غاليا، بدليل وفاة أكثر من 180 ضحية حسب أرقام غير رسمية، بسبب معاناتهم من داء السيليكوز الذي بات لا يرحم كل من يفكر في ولوج هذه المهنة “القاتلة”. وصل الكثير إلى قناعة بأن شبان تكوت بباتنة يبدعون في تشييد قصور فخمة يتباهى بها الأثرياء ورجال الأعمال، لكنهم سرعان ما يحجزون لأنفسهم أماكن في مختلف مقابر منطقة تكوت، تسبقها متاعب صحية مريرة تؤثر بشكل مباشر على جهازهم التنفسي وتقضي على أجسادهم التي لا تقوى على الحركة حين يبلغ المرض درجة متقدمة. وعلى ضوء حجم وجحيم الكارثة التي تخيم على منطقة تكوت، كان لزاما على “الشروق” القيام بزيارة ميد
مشاهدة ldquo أنفلونزا الحجارة rdquo تواصل حصد أرواح شباب ldquo تكوت rdquo بسبب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أنفلونزا الحجارة تواصل حصد أرواح شباب تكوت بسبب مهنة الموت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.