سألني صديق لا يمتلك حسابًا شخصيًّا علي الفيسبوك ببراءة طفوليّة بعد أن تجوّل في صفحتي الخاصّة: «إذا كان الجميع على الفيسبوك صالحًا صادقًا تقيًّا ورومانسيًّا ومخلصًا وذا مبادئ. يشعر بالفقير ويعاني من طعنات القريب وغدر الصّديق، فما بال حال مجتمعنا مزرٍ هكذا؟ ومن الّذي يطعن ويكذب ويغدر ما دام الكلّ مطعون ومغدور به؟!! أضحكني سؤاله الّذي هو لسان حالي أيضًا. فسواء كان هذا الفيسبوك عالمًا حقيقيًّا أو وهميًّا، فشئنا أم أبينا هو واقع يفرض وجوده في عصرنا التّعيس. وهو إن لم يكن واجهة حقيقيّة لأصحابه الّذين يدعون بأغلبهم الصّلاح والمثاليّة فهو واجهة حقيقيّة للمجتمعات. وإذا أردت أن تتبّع رقيّ مجتمعات أو انحدارها فتّش في وسائل التواصل الاجتماعي الخاصّة بهم. غالبًا في مجتمعنا مثلًا النّفاق سمة أساسيّة. فلا يهمّ مضمون ما تنشر أو تشارك ليتمّ التّفاعل معه. ما يهمّ كونك رجلًا أم أمرأة، غنيًّا أم فق
مشاهدة عال م فيسبوك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عال م فيسبوك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.