إن الإسلام بوصفه قضية عامة غير مرتبطة بفكرة متقطعة من أصل من أصولها، فالإيمان في مجمله ومضمونه هو الإيمان بثوابت هذا الدين وأصوله، كما أنزله الله تعالى دون إضافة أو نقصان. أما الإسلام وهو الجزء المتمم لما مضى يعد هو أشمل ما وجد ونزل من الله عز وجل. ومعنى شمولية الإسلام أن الإسلام منهج متكامل، تشريع شامل لكل مجالات الحياة، فهو إيمان وعمل، عقيدة وشريعة، عبادة ومعاملة، فكر وعاطفة، أخلاق وعمران، حياة وموت، تحليل وتنفيذ، قول وفعل، جيش وصف، لا ينتقص من ذلك كله شيئًا. ومسكين هذا الذي يصور له عقله أن الإسلام يقبل من المسلمين أن يكون محمد رسول الله إمامهم في الصلاة، ثم لا عليهم بعد ذلك إن كان كارل ماركس إمامهم في الاقتصاد. فالإسلام لا يرتبط فقط بالعبادات والطاعات، وإن كثرت، وإن كان هذا في الأساس هو
مشاهدة الأديان وشمولية الإسلام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأديان وشمولية الإسلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.