كل سنة في منطقتنا العربية تتخرج آلاف الدفعات من الأساتذة والأطباء والمهندسين وعمال الخدمات؛ لتُملأ بهم عديدُ القوائم في المدارس والجامعات والمشافي والإدارات المختلفة. أرقام كثيرة مُثقلة بزخم احتمالات لم تشفع لها أن تحتوي عمليّات إنقاذ ذكية وغير مباشرة، بل غلبت النماذج المكررة فتشابهت النتائج الرمادية التي تكرّس لتمديد المعاناة المجتمعية مع سياسة الاستبداد الحاكمة، ربما لأنها طُرق آمنة من المخاطرة، لكن الأكيد أنها قوائم خالية من الأرقام الصعبة. هذا النوع النفيس الذي لا ينظر إلى الناس من أعلى الجبل ولا من نجم السماء، ولكنه العنصر الفعال والنشيط في ميدانه، في التعليم، أو في الصحة والإدارة وغيرِها من مفاصل الدولة وتفرّعات المجتمع، درجته العالية من المروءة تجعله يتعالى على المعارك التافهة التي ي
مشاهدة الأرقام الصعبة واستسهال الجوع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأرقام الصعبة واستسهال الجوع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.