يحتكر محمود رضا عباس، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية منتهي الولاية، هذا المنصب منذ أكثر من 12 عامًا مضت، ورغم انتهاء صلاحية المنصب في عام 2009، إلا أن عباس استمر في المنصب بحجة الانقسام، على الرغم من أن القانون الفلسطيني يعطي الأحقية في إدارة شؤون البلاد إلى النائب الأول للمجلس التشريعي وهو د. عزيز دويك. عباس الذي لطالما ارتبط اسمه بالمفاوضات التي قادها، وفكره القائم على السلام والخضوع التام للجانب الإسرائيلي، فهو يرى أن إسرائيل ترعى مصالح الفلسطينيين، وأنها ستعطيه دولة كاملة السيادة بحسب أوهامه. إذ كانت إسرائيل منذ البداية ترى في عباس الرجل الأنسب لخلافة الراحل عرفات، فهو شخص أثبت ولاءه التام، وتقديسه للتنسيق الأمني، وكره الشديد لكافة أعمال المقاومة المناهضة للاحتلال، حتى بات يطلق عليه في
مشاهدة عباس الضائع سياسي ا وصناعة الوهم nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عباس الضائع سياسي ا وصناعة الوهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.