لم يكن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبد الكريم العيسى، دبلوماسيّا مجاملا، حين صرّح مؤخرا في زيارته إلى الجزائر بأنّ “سياسة الوئام المدني والمصالحة الوطنيّة شكلت منعطفًا هامًّا في تاريخ الإنسانيّة”، ولم ينطق من فراغ حين أكّد أنه “يجب الاستلهام منها من أجل إحلال الأمن والسّلم في العالمين العربي والإسلامي خاصّة والعالم أجمع عامّة”. ذلك أن مقاربة التعايش والتصالح التي تبنتها الجزائر، سلطة وشعبًا قبل عشرين عامًا، قد انتشلت البلاد والعباد من نار الجحيم إلى عافية البرد والسلام، بعد سنين عجاف من الدماء والدموع، نزلت خلالها الفواجع والأتراح ببيوت كل الجزائريين، وادلهمّت الحياة في وجوههم، فعاشوا حيرتهم الكبرى في ظل الاستقلال، إذ سكنهم هاجس الخوف على أرواحهم المروّعة، ومزّق أفئدتهم كابوس المست
مشاهدة تجربة ldquo المصالحة الوطنية rdquo هدي ة الجزائر إلى الإنسانية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تجربة المصالحة الوطنية هدي ة الجزائر إلى الإنسانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.