عززت الأحداث المتسارعة التي طالت المؤسستين العسكرية والأمنية، وكذا الحركة الجزئية التي مست سلك الولاة، من مصداقية التسريبات التي تحدثت في وقت سابق عن وجود حركة تغييرات شاملة في مؤسسات الدولة. وبدأت هذه الموجة من التغييرات، كما هو معلوم، في جوان المنصرم، في أعقاب تفجر ما بات يعرف بقضية “كمال البوشي”، وكانت أولى الرؤوس التي سقطت، المدير العام للأمن الوطني السابق، اللواء عبد الغني هامل، ثم القائد العام للدرك الوطني، اللواء مناد نوبة. ولم تلبث هذه الموجة أن امتدت إلى المؤسسة العسكرية، وطالت مسؤوليات حساسة مثل الأمانة العامة لوزارة الدفاع الوطني، وقيادة القوات البرية وقيادة القوات الجوية، وقيادات النواحي الأربع الأولى الأكثر ثقلا في مؤسسة الجيش، فضلا عن مديرية الموارد البشرية، ومد
مشاهدة توالي التغييرات على من الدور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ توالي التغييرات على من الدور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.